محمد فياض

137

إعجاز آيات القرآن في بيان خلق الإنسان

خاتمة الحمد لله رب العالمين . . بحمد اللّه أختم كتابي ، بعد أن بدأته باسم اللّه . . الحمد لله أن وفقني إلى طريق الإيمان به ، بعد أن وفقني - بنعمته - إلى طريق العلم الحديث . . فكان هذا الكتاب إحدى محاولات التعبير عن الشكر والامتنان للخالق الواحد المنان . وبعد . . فيا قارئى العزيز . . لقد انتهت رحلتنا سويا عبر إعجاز الخالق سبحانه في إبداع الخلق البشرى ، مرحلة مرحلة ، وطورا بعد طور ، ومع بلاغة آيات القرآن في بيان هذا الإبداع والإعجاز . وليس لدى من كلمات أضيفها فوق ما قلت ؛ سوى أن أسألك يا رب الرضى . . فقد كان رضاك هو الهدف والمبتغى . والحمد لله رب العالمين . . د . محمد فياض